كتبت: مديحة عثمان
ما ضل شيء في غزة واقف كما كان سابقًا، ما تبقى منها إلا الركام، فهؤلاء الذين يدعون أنهم الدولة الأكثر ديمقراطية في الشرق الأوسط.
ما هم إلا مجموعة من الكاذبين، الإرهابيين، المُجرديين من الإنسانية والرحمة، دائمًا ما يُقال الحروب غير عادلة؛ فإما أن تكون بين دولتين أحدهم أضعف من الآخر.
أو تقع نتائجها على ما لا دخل له بها، فقد استغل الاحتلال الإسرائيلي جهل الدول الأوروبية وشعب الدول الغربية باللغة العربية.
وبالتاريخ العربي القديم؛ فقاموا بخلق الأكاذيب، فصاروا يهتفون بها، ويستخدمون حيل رخيصة للترويج عن تلك الأكاذيب.
ليصدقها من لا يفقه شيئًا، إذا كنتم تدعون أن حربكم مع حماس، فلماذا تقوموا باستهداف وقصف المناطق المدنية.
والمُحرمة دوليًا أثناء الحرب، لماذا تستهدفون الشعب الفلسطيني والأطفال والنساء والشيوخ في حروبكم، لماذا تستخدمون كل هذا الكم من الأسلحة والقنابل؟
لماذا تقصفوا الشعب الفلسطيني بقنابل الفسفور الأبيض المُحرم دوليًا؟ هذه ليست حرب، وهذه ليست أرضكم.
تقولون لما لا تستقبل مصر، والأردن، والدول العربية شعب فلسطين؛ حتى تستطيعوا القضاء على المقاومة؟
لكن هذا كله كذب وتزوير الحقائق، فأنتم تريدون تهجير الفلسطينيين لتبقى لكم الأرض، فتنتهي القضية الفلسطينية للأبد.
لكن هذا لن يحدث أبدًا، فلما لا تذهبوا أنتم إلى أوروبا كما كنتم سابقًا فيها، فهذا حل لطيف، سيقضي على تلك الحرب للأبد؛ لكن لا؛ لأنكم لا تعلمون إلا لصالح إسرائيل.
واليهود، ومصالحكم الشخصية فقط؛ لكن تأكدوا أنه مهما كانت هذه الحرب صعبة للغاية، وتلك المجازر التي ترتكبونها في حق الشعب الفلسطيني مروعة.
سيأتي النصر لا محالة، قريبًا ستنتهي إسرائيل، وستعود منطقة الشرق الأوسط كما بدأت.
وستعود إلى سابق عهدها؛ لتكون فلسطين حرة عربية دائمًا وأبدًا، وستحل عليكم لعنة العقد الثامن بإذن المولى عزّ وجل.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد