كتبت:هالة البكري
لقد شاع الإدمان بين الكثير من شباب الأمة، وأصبح يُدمرهم، ويهدم مستقبلهم، ويُحطم عائلتهم، فتلك اللعنة ليست إلا خرابًا للمجتمع، وقتلًا لأبنائه، فلماذا إذًا تلجأ أيها المرء لهذا الفعل الشنيع، والذي لا يجلب لك إلا الضرر، والخراب، لماذا تُدمر كل ما تملك بهذه البساطة، ماذا ستفعل عندما يضيع عمرك، وتخسر صحتك، ماذا ستستفيد عندما تقتلك تلك اللعنة يومًا ما، وتنهار عائلتك من الحزن عليك، فهل تلك اللعنة تستحق أن تخسر حياتك من أجلها؟
فوالله إن الإدمان لا يفعل شيء سوي جلب الضرر لصاحبه، وليس له فقط بل لأسرته أيضًا، فلذلك أنصحك بأن تتراجع عن تلك اللعنة، قبل أن تفقد حياتك، أو تتسبب في ضرر لأحد المقربين إلى قلبك، تراجع قبل أن يفوت الأوان، تراجع من أجل ربك، وعائلتك، ومن أجل الذين يحبونك، تراجع قبل أن تقضي عليك تلك اللعنة، وتموت وأنت منتحرًا، لأنك كنت تعلم أن الإدمان يقتل، ومع ذلك لم تكف عنه، فإياك وتلك اللعنة، لأن الله -عز وجل- سيحاسبك علي صحتك، وعلي مالك الذي أنفقته فيها، وعن عمرك الذي أفنيته فيها، فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتي يُسأل أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن عمله فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن جسده فيما أبلاه”
فماذا ستفعل إذًا عندما تُسأل؟
هل ستُخبر ربك بأنك دمرت ذاتك من أجل شيء نهاك عنه؟
فاستقم أيها المرء واحذر من أن تقضي عليك تلك اللعنة.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر