كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
نعيش ولدينا أحلامنا وما نتمنى،حقيقة أن أحلامنا مختلفة وأمنياتنا، ولكن تظل أحلاماً يتمناها القلب ونسعى إليها بشغف وحب.
ونسلك طرق عديدة، أما أن نستمر وأما أن نغير الطريق ونخطط للبديل،ولكن حين أن نمضي لنلتقي بما نتمنى،تحدث لنا عثرات قوية ومدمرة،وأيضاً يتعرض لنا كثيرًا من اللصوص.
فاحيانًا هذه اللصوص تكون الظروف،ونحن نتعايش فيها فإنها حياتنا.
كيف؟؟
حين تمنعنا دائمًا وابدًا من السعي،يكون جميع المتطلبات مفقوده،والتحدي موجود ولكنه في غاية الصعوبه،فإذا تحديت فإنك تتحدى واقعك.
وإذا مضيت فتخشى من الإنكسارات في الطريق،فتسرق أحلامنا وتتحطم أرواحنا، فبئس الحزن ،ونعيش علي المبالاة في صمت ،وقلة شديد من الدموع، وفجوة عميقة في فؤاد القلب.
البيئة:
في حين أنه تكون لدينا عادات وتقاليد مانعة لما نريد،فالمقاومة ما بين المكان والأحلام حرب ،وصعب أن تلقى السلام منه.
نهاجر البيئة، ولكن ماذا إذا كان الدافع أقوى من الهجرة؟ أما الجلوس فيكون في صراع مستمر.
ف لأحلامنا لصوص تأخذها منا، أو تضيع الشغف والتمسك بها،فتصبح الأحلام حلمًا في المنام ،صعبة الحدوث فتتشتت الرؤية ويحل الانكسار.
وحين أن نمضي في السعي لتحقيق المطالب التي ،من المحتمل أن نفقد الكثير من أجلها في الضغوط المتتالية، ونكون في ضغط وتتخلى القوة عن النفس، حين يكون حالة الانكسار مستمرة،لذلك أحياناً نتخلى عن أحلامنا.
فإذا لم نصبر ونحاول تكرارًا فيسيطر علينا فقد الشغف وتسرق أحلامنا من أنفسنا.
ف لصوص الأحلام كثيره ،ولكنها تختلف من شخص لآخر.
ولكن من يمتلك حلمًا حقيقيًا فمهما كان حاله وظروفه ،لابد أن يكون على حسن ثقه بالله رب العالمين أنه يستطيع تحقيق أي مطلب.
وأن الخير دائماً فيما اختاره الله.
وأن يعلم أنا لابد من الصعاب والانكسارات ،فإذا كنت تعتقد أن الطريق سهلاً ،فكان الجميع حققوا ما يطلبون.
فلابد أن يسعى ويحاول ويستمد قوته وثقته من نفسه
أن يحافظ على حلمه من الفقد أو الضعف،فمهما كان النقد عظيم،والفقد كبير،والحال قاسي ومؤلم.
فيصبر، ويأخذ من قوة الصاعقة قوًة إضافية






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم