كتبت: ندى محسن.
أخبرني أحدهم ذات يوم بأن الحياة ستكون أفضل، أخبرني أنني يمكنني أن أكون أفضل وأنسى كل ما حدث، أنسى ما مررت به من ألآم.. لكن لم يخبرني أحد كيف، لم يقل لي أحد كيف يمكنني مجاوزة كل هذا، كيف يمكنني أن أكون شخص صابر، كيف يمكنني أن أتخطى كل شيء بمفردي، لم يكن بالأمر السهل أبدًا أن أستمع لكلماتهم وأنا أحفظ أتزاني، أيقنت أن الجميع يحبون الأحاديث الكثيرة دون أن يقدموا الفائدة لأنفسهم أو لغيرهم، بعد كل هذا وبعد مرور الوقت أيقنت أنني لست بحاجة لأي شخص، لأي شيء، كل ما كنت بحاجة إليه هو ربي، كل ما كنت بحاجة إليه سجدة طويلة أبث بها حزني فأجلس من بعدها راضِ العقل والقلب.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني