كتب: البراء وائل.
عِند الحادية عشرة مِن عُمري
وجدتُ بيتًا جميلًا، كان أهلهُ أصحاب حُب، وعطفٍ، وسلامة، كان لي نصيبُ في الجلوس بِداخله، أصابني الذهولُ لِمظهرة البراق، و من شكلهِ وقت الغروب، كان ساحرًا بكُل شيء، ساحرًا بذاته، و بمن به، لكن أصابني السمُ القاتل حين تذوقتُ طعامهُم، كانوا يخططون لقتلي، والخلاص مني، ويالها مَن حسرة في نفسي، أخذت مكانًا جيدًا بداخلي. العينُ رأْت في عيونهِم السماحة، والعفو، لكن كان خارجيًا فقط، أصابني السُم، و أنتهىَ تاريخي، يالها مِن إضحوكة باتت في جوف عقلي ليالي حتى أنتهىَ كُل شيء، وكان بيتًا بِقُربي.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر