لحن الخيال
✍️ نازك حكيم العراق
في كتاباتي مزيجٌ من الخيال، ولحنٌ يعصرني ولا يُضاء…
أكتب نصوصًا، لكنني أتوهّج، ويمضي العمر في مقالٍ يتحوّل إلى أثرٍ لا يُمحى.
ويبقى سؤالٌ يراودني كل مرة:
هل أجد قارئًا يقرأ كلماتي؟
أم أن ما أكتبه محض خيالٍ يتلاشى في العتمة؟
هل أستمر وأدوّن أفكاري،
أم أن لأفكاري مصيرًا بلا عنوان، بلا قرار…
كأنها وُجدت لتبقى في فراغها وحدها؟
سؤالي لكل من يمرّ بكلماتي…
إلى ذاك البعيد، إلى المجهول، إلى من يخطّه قلم الوحدة والخيال:
أنا أكتب إليك… فهل تقرأني حقًا؟
أنت الذي ربما كنت سببًا في بدايتي، وإلهامي للاستمرار.
فقل لي:
هل أستمر… أم أترك وحدتي مع الخيال؟






المزيد
يوم النجاح
لا نريد لاتحاد الناشرين/ أن يكون علبة الكراسي/ الموسيقية/ بقلم/الكاتبة/سعاد الصادق
أنين الروح