-لحروف بنفسجية..
كتبَ نجم الدين الى المبدعه دائما سجى يوسف
ليست اكتب باسم الشوق شوقاً، بل لان الشوق ارغم قلبي بان يجبر علقى ليامر قلمي فيكتب، الشوق لم يكن طاغي وحسب بل كان يحطم كل ما في داخلى… بسعادة عامرة مني.
عندما يترنح قلمي تنفصم روحي الا اثنان من يكتب شوقاً ومن ينتقده، فيقول الذي يكتب شوق :
ـ انا لا اكتب لاخبـرها كم يؤلمني ذاك الشوق، ولكن اكتب لالتمس قلوباً يستعمرها ذاك اللعين، واخبرهم كم اني رغم كل هذا اتنفس،
ويرد عليه ضاحكً :
ـ انت تخبر الميت بان الوقت باق، لا فايدة، عليك بكسر ذاك القلم وفانه لا يصالح الا لذوي المكانه.
واعود انشر كلماتي لاجد فيك ما يلتمس القلب، نحن واجهان لعملة واحده، او ربما كنا نحن العمله والطريق وجهان
السمـراء؟؟
هي ليست واسمً وقط، بل هي روحً لجئتُ اليها بعد ان تهالكت، فوجد فيها كل ما احتاجه، كانت كصندق مغقل وجد على ضفه نهر، فتخيالو ما فيها يكون عجبً، فوجدو ما فيها اعظم. كانت كبركه ماء لمن تاه في الصحراء، لاجئت اليها لألم شتاتي، وفوجد ما حروفك ما يعن المرؤ على دفع الذات، اشكرك بحب..






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى