كتبت: رانيا خالد.
سيدي! إن كنت مكابِرًا فأنا خلقت الكِبر يجري في دمي، لم أنحني يومًا في حياتي لأحد غير خالقي في السجود، فلن أقف لأري قلبي يهلك أمام عيني وأقف مكتوفةَ الأيدي، فلم يعد طريق الحب يليق بنا، والطريق الذي لا يليق بي لا أسلكه، فسلام علي صدفة جمعتنا.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق