كتبت / إيمان علاء
* الإنسان يمتلك الكثير وبين يدي كنوز ومفاتيح هو غافل عنها و علي الرغم من ذلك تجده مكتئب يبكي ولا يدري لماذا يبكي يصيبه القلق ولا يدري والهم والاغتمام ولا يدري ،فمنذ زمن كان العبد يشكر علي كسره خبز يابسه وشربه ماء قليلة ما الفرق بين هذا وذاك الرضا والقرب من الله الذي يعد الفوز بالدنيا والآخرة فمن تقرب من الله قرب الله له كل ما أراد قرب له السعادة التى لا يعلم معظم سكان الأرض عنها شيء ،القليل هو ما يدري ما هي السعادة وكيف تكون ومبادئه في ماذا تتمثل ؟ لكن اليوم نصاب بمرض لا دواء له إلا سوي الانتحار الفرار من جهنم لجهنم أشد عذابا ، ذكرت جريدة المسلمون عدد ٢٤٠ عام ١٤١٠هجرية أن هناك ٢٠٠ مليون مكتئب علي وجه الأرض وأن واحد من كل عشرة حالات معرضين للإصابة بالاكتئاب والموت ففي عام ١٩٧٣م كان عدد المصابين بالاكتئاب في العالم ٣% أرتفعت نسبه الإصابة لتصل إلي ٥% في سنة ١٩٧٨م وأعلن رئيس موتمر الاضطراب النفسي عام ١٩٨١م أن هناك ١٠٠ مليون شخص يعانون الإكتئاب أغلبهم من دول العالم المتقدم ، ها نحن في عالم ممتلئ بالألم نبتعد عنها بالرضا والشكر والقرب من الله والإيمان بأن الحياة فانية وما باقي فيها شيء إلا وجه الله فلا حياة تستحق الحزن والاكتئاب فهي أحقر مما تتصور فلا تنشغل به ولا بما فيها بل كن زاهد صامد أمام كل ألم يعتري نفسك
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْـمُحْسِنِينَ






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم