لا تعودي
بقلم مريم الرفاعي
لا أستطيع تغيير الطريق الذي مضيت فيه إليك ولكن..
أستطيع تغيير المسار إلى حيث لا أراك.
نعم أشعر بالحزن والحنين والإشتياق، ليس لأني مازلت هناك ولكن لأنني عدت ومازال بعض الغبار عالقًا بثوبي، ولأن فيني جزء ما زال هناك.
أنا لا أفهم في فلسفة الإستدراج التي تبعتها في اصطيادي.
ولكن أفهم تمامًا أني إنسان بنبضات حية الإحساس لا تقبل القسمة، ولا تحتمل الجمع.
ليس بوسعي تغيير شيء :
الوقت الذي
جمعني بك.
الإحساس الذي سيَّرني إليك، لأنه يقين صادق تنفسته من أعماق روحي يليق بي ولا يليق بك.
الجزء الذي تبقى مني هناك هو الناقوس الذي سيدق في ذاكرتي “لا تعودي”
مريم الرفاعي
مع احترامي






المزيد
شعوري بذنب الادب بقلم صافيناز عمر
في زوايا هذا العالم المكتظ بالوجوه العابرة بقلم مريم جمال
توقيتُ الحكمة بقلم عبدالعليم حمد الحاج