الكاتبة:رحمة محمدعبدالله.
لِما نحن نريد النجاح!؟
حقًا هذا سؤال أريد معرفة إجابته، ربما تقول أريد النجاح حتىٰ يفتخر بيّ أبي، أو أمي، ماذا بعد ذلك، ماذا بعد موتهم أهل هذا يعني أنك لن تسعى للنجاح؟!
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
وآخر يقول أريد النجاح حتىٰ تعين في وظيفة كبيرة، مستقبلها ذو شأن عالي للغاية.
حسنًا وماذا بعد، عندما تحصل عليهَا هل سوف يبقى لديك ذاك الشغف الذي كان في البداية؟
والبعض الآخر يقول أنا غيرهم، أنا أريد أن أصل إلىٰ هذه الدرجة لأن جاري وصل لهَا.
أنا أريد أن أصبح بارع أكثر مِن صاحبي هذا.
أنا أريد أن أشتري سيارة أحدث موديل مثل هذا… والخ الخ مِن هذا الحديث ليس لهُ قيمة باتًا.
لا أقول أن النجاح ليس له قيمة؛ بل النجاح لأجل نفسك فقط هو الذي له قيمة.
سوف أوضح هذا لما نحن نربط نجاحنا بِ أشخاص اخرىٰ، أو لما نحن نربط سقف أحلامنا بسقف أحلام صديقنا؟.
لماذا لا تكون أنت تريد النجاح لأجل أن تفتخر بنفسك، لأجل أن تحقق السعادة لنفسك أنت.
إن قمت بربط نجاحك من أجل شخص غيرك فهذا لا لسمي نجاح، نعم نحن نريد أن هذا يفتخر بنا، وأن هذا يقول أرأيت هذا ماذا فعل وحديث من هذا.
لكن قبل أن ننتظر أن يقوم بمشاورة أحدهم على نجاحك، عليك أولا تحديد ماذا نريد من النجاح، وهل النجاح هذا سوف يسعدك أم هو مجرد سراب تركض خلفه.
وملحوظة النجاح ليس هو الذي يصنع السعادة لنا إطلاقًا
بل أنت من تستطيع أن تخلق سعادة لك وهذا هو النجاح الحقيقي.
كلنا ننجح فِي الإمتحان.
لكن ليس كلنا نرضىٰ عن درجاتنا به، وهذا لا يتعلق ب الإختبار، بل يتعلق بك أنت، عليك أن تفتخر بنفسك، عليك أن تصفق لنفسك، وتقول لها أحسنتي، عليك أن تقدرها، لا تنتظر من أحد غيرك أن يقدرها، ويحتفل بها.
وعليك أن تضع في ذهنك تلك الجملة
“إفتخر بكل شيء فعلته حتىٰ لو كان كوب قهوة”
قدر نفسك بحجم الذي تريد الناس أن تقدرك به؛ لكن لا تقدرها زيادة عن اللزوم فتصبح مغرورًا، ولا تهملها فتصبح ترى نفسك فاشلًا.
دائمًا قم بمسك العصا من المنتصف، واسعىٰ إلىٰ الشيء الذي أنت تحبه، ولا تهتم برأي أحد سوىٰ نفسك، أبذل قصارى جهدك به، دائمًا حدث نفسك أنك أنت من تصنع النجاح، لا النجاح من يصنعك، وأنك تفعل كل هذا لتكن راضيًا عن نفسك؛ لا ليكن غيرك راضي عنك فهذا ليس مهم، لا تحاول أن تنجح لأجل شخص آخر سوىٰ نفسك.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة