كتبت: نوران الشوادفي.
الجميع يراني بخير ويقولون إنني سعيده.
ألا يرون مابداخلي وما أشعر به!
ألا ينظرون إلى مصاعب ومشاكل حياتي.
لا أحد منكم يشعر بي وماأعيش!
تعيشون في حياه ضاحكه مليئة بالطمئنينة…
وأنا أعيش كل يومًا في دمار!
لاتعرفون مامررت به في حياتي!
هل قلتم يومًا ماذا بك؟
لا لم تسئلوا أنا مجرد شخص يضحكم فقط وأنا بداخلي يصيح من الحزن!!
جعلتموني أشعر وكأنني غير موجود في هذه الدنيا!
سوف أذهب لوسادتي أبوح لها بما بداخلي
هي من تعرف أني لست بخير!
هي من تمتص دموع وتحتوني!
سوف أبتعد عن من لا يشعر بي وبحياتي وأذهب لعالمي الوحيد.
أشكي له من غدر هذا الزمان وأصحابه..
إنه عالم مليئ بالوجهين يضحكون في وجهي ويتكلمون علي فى غيابي..
هل هذا ماتسمونه حقًا صداقة؟
الصداقة هو أن تشعر بي وبقلبي
وتكون بجانبي عندما أحتاج إليك..
ولكن هذا ليس زمن الأصدقاء
هذا جرح الزمان.
سوف أعيش وحيدة بين جدراني ومعي وسادتي تحتويني تذهب عني الجرح والالم والحزن!!
أنظروا إلى هذا الوجه جيدًا.
لأنه قريبًا سوف يختفي ولا أحد سيعرف أين ذهب.
وداعًا.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد