كتبت: ندى هجرس.
إن المُفارِقَ يا صديقي، لرُبما يكون قاتِل، تأتي لِتستحوذَ قلبًا صغير، تُقاتله، ويُقاتلك، تَفِر منهِ وإليهِ، تغفر له وترحمه، ومن ثَم تَعُود، إنها الحياة يا صديقي، أو الحُب فإنهم متشابهان، سَأُخبِرُك بِشيء، أنتَ هُنا مُقترِن بِأنفاسي، بين ثنايا قلبي، أُحِبُكَ عدد قطرات الندى المُتساقطة فجرًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى