كتبت: أميرة فتحي.
عشقتها كنت متيم بها، أخاف عليها من الهواء، أهتم بها، صرحت لها عن مشاعري لم اتلقي منها غير الدمار، وليس أى دمار؛ دمار نفسي.
أشعر بالإختناق كلما تذكرت كلماتها التي كانت أشبة بالسكاكين التي انغرزت في فؤادي كلما تلح لي ذكري تلك الأيام أشعر بالعجز لأنني في يوم وقعت في حب فتاة لا تعرف للرحمة طريقًا، خادعة، ماكرة، تتلون مثل الحيه تُريدك أن تهتم بها فقط الأنانية كانت عنوانها الأول والأخير، أصمت ي قلبي عن ذلك الوجع كنت حينها اقف على شاطيء لاحت لي ذكرها، أستيقظت من ذكرياتي على شبح ملاك تتمشي على شاطئ البحر بين الرمال والماء تتغزل المياه بأقدمها، ملاك جميل نزل لي من السماء لتكون بلسم لجروحي، وإحياء قلبي من جديد.
عرفتُ بعدها أنني لم أعشق قط وأن العشق الحقيقي بين يدي ملاكي الجميل.
كانت ذكرى دُفنت ونهاية ذكرها حياه جديدة






المزيد
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
عودي معي أيتها الصغيرة بقلم آية طلعت