كتبت: مريم نور.
في كل مرة أبكي فيها، وأقرر أن أتجاوز هذا بمفردي، ثم أدفن ألمي كأنهُ لم يكُنْ، في كل مرة أجلس فيها صامتة بطريقةٍ توحي لمن أمامي أني هادئة هدوء الليل و سكونه، لكني يشتعل بداخلي صخب يشبه رعد الأمطار عندما تمُر خيباتي أمامي، في كل مرة أكذب نفس الكذبة الشهيرة _ أنا بخير _ و داخلي يصرخ قائلًا: أنا أحترق، أردد: أيامٌ مرَّت، لكن عندما أجمعهم معًا أكتشف أنهم سنين عمري.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى