كتبت: مريم نور.
في كل مرة أبكي فيها، وأقرر أن أتجاوز هذا بمفردي، ثم أدفن ألمي كأنهُ لم يكُنْ، في كل مرة أجلس فيها صامتة بطريقةٍ توحي لمن أمامي أني هادئة هدوء الليل و سكونه، لكني يشتعل بداخلي صخب يشبه رعد الأمطار عندما تمُر خيباتي أمامي، في كل مرة أكذب نفس الكذبة الشهيرة _ أنا بخير _ و داخلي يصرخ قائلًا: أنا أحترق، أردد: أيامٌ مرَّت، لكن عندما أجمعهم معًا أكتشف أنهم سنين عمري.






المزيد
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم