كتبت: سلمى سعد
لا تجعل يدك بالية توحي للناظر إليها أنها تحتاج لمعونة تشد أناملها، كن كافيًا لنفسك أفضل من أن تحتاج لعضد لا تعلم مصدره؛ فنحن لا نستطيع أن نميز تلك الابتسامات إن كانت حقيقية أم خادعة بمظهرها؛ فلم يعد هناك حب دون حاجة إليهم فيك، ولم يعد هناك من يتحمل عيوبك، كن ضعيفًا واهنًا وحدك أفضل من أن تشعر بنفسك تسقط من حافة الهاوية دون سابق إنذار، وتكتشف بعد ذلك أن ذاك الذي جعلته مصدر تبوح فيه كل ما يعتري قلبك وكنت تظنه بر الأمان، ترك يدك مستغيثة بآخر أثر له يختفي أمام ناظرك، لم يترك لك ذكرى واحدة حقيقية دون خداعه يتلطخ به؛ فأصبح ماضيه ذكريات خادعة، وحاضره موجات متقلبة، ومستقبله ملامح مظلمة؛ لذلك لا تتطلب المساعدة من أحد، ولا تجعل لسانك يردد ما يثير الشفقة على مسامع أحدهم مهما يكن، كن وحدك في طريقك.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر