كتبت: روان مصطفى إسماعيل
قِظ لقلبي، وعَسعِس على شوقي، وحَفْحف لك نبض حبي؛ فكاد أن يَنْكشف، ولولا انسحابك حينها لوقعت أنا وقلبي صرعى في حضرتكَ.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
قِظ لقلبي، وعَسعِس على شوقي، وحَفْحف لك نبض حبي؛ فكاد أن يَنْكشف، ولولا انسحابك حينها لوقعت أنا وقلبي صرعى في حضرتكَ.
المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى