كتبت:فاطمة محمد احمد
_ يواجه كلًا منا في أمور حياته الكثير من المشاكل والتي للأسف الكثير منها يستهل بأمر الصلاة؛ ليلبي إحتياجات يومه وعمله ورغبات رعيته وأهل بيته؛ فيؤدي ذلك إلي إهمال ومن ثم ترك الصلاة والتقطيع فيها .
_بدايًة لم يَدُر بذهنك سؤال، لماذا خلقني الله؟!
_ لماذا خلقنا الله؟
قال تعالي :{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ(57) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ(58)} [سورة الذاريات: الآيات56-58] .
– خلقنا الله للعبادة، للطاقة، لتفيز أحكامه وشرائعه علي الأرض .
_ ومن هنا يصدر سؤال، إذا كان سبب خلقك هو العبادة؛ فكيف أنت تستهل بأمر الصلاة؟
_ ولنجيب علي هذه الجزئية، هل ورد وأن علمت قصة إبليس مع الله عندما أمر الملائكة بالسجود؛ لسيدنا أدم ‘ عليه السلام ‘ فإسكبر إبليس وأبي، وعندها توعد لأدم وذريته أجمعين بإغوائهم وإثتثني منهم عباد الله المخلصين، ولكن طلب من رب العزة أن يمهله بأن يكون من المنظرين إلي وقت البعث .
– ولابد وأن تكون قد مرت بك يومًا هذه القصة، وعلي كثير من أغلبنا؛ فإذ بهذا نعلم أن هناك إغواء من قِبل إبليس وأتباعه وأعوانه، وأن السجدة التي رفض أن يسجدها إستكبارًا وإستعلاءًا كانت كفيلة بأن تطرده من الجنة وما فيها من النعيم .
_ عظم الله من شأن الصلاة ومن أجرها وأتباعها فإذ هي من أقوي الصلة والروابط بينك وبين ربك، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد .
_ قال تعالي :{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9)}[المؤمنون]
– إن للذين يقومون بأداء الصلاة والمواظبة مع الحفاظ عليها؛ أولائك هم المؤمنون حقًا، ولهم شأن وتكريم عظيٌم عند الله .
– وقال تعالي : الحث على الصلاة والترغيب فيها قال -تعالى-: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ(43) أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(44) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ(45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(46))،[البقرة].
– وتلك من الآيات التي تحث علي أداء الصلاة، كما أن من أحب الأعمال عند الله : هي الصلاة علي وقتها .
_ ومن هنا يبدر سؤال ما الحكمة من مشروعية الصلاة؟ ومتي فرض الصلاة ؟
١)فرض الصلاة لحكٍم من الله، منها ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه .
٢)فرضت الصلاة علي سيدنا محمد ‘صلى الله عليه وسلم ‘ وعلي قومه في ليلة الإسراء والمعراج من فوق سبع سموات، حيث أنها الشريعة الوحيدة من بين الشرائع التي لم يكن بها واسطة مثل باقي شرائع الله .
_ إن أول ما تسأول عنه في القبر هو الصلاة .
-وتذكر لم يفرض الله عليك شيء هو أنت لا طاقة لك به أو فوق تكليف نفسك؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها .
_ فأقم الصلاة قبل وفاتك .






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان