مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كيفية إرضاء الله

F4fefc0762de12587a5433219cf7b89a

للكاتب: محمد محمود

أفضل ما تفعله في هذه الدنيا هو إرضاء ربك، ولكن كيف ترضيه؟ كيف يكون الله راضٍ عنك؟ لن يرضى عنك الله إلا بطاعته على الوجه الذي يرضيه؛ لأن طاعة الله هي أساس كل الرضا والبركة، كما قال الله – تعالى في حديثه القدسي: “إذا أُطعت رضيت، وإذا رضيت باركت، وبركتي تصل السابع من الولد” فالطاعة هي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء؛ فعلى قدر طاعتك لله على قدر رضاه عليك، وبعد الرضا تأتي البركة، ونحن في أمَس الحاجة إلى البركة في زماننا هذا؛ لذلك طع ربك على عِلم، ولا تعبد ربك على جهل؛ لأن مَن عبد الله على جهل فكأنما عصاه، وهذا ليس كلامي، بل هو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، والوجه الذي يُرضي الله هو سُنة النبي صلى الله عليه وسلم، حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحياة تابعيه بإحسان إلى يوم الدين هي أفضل حياة، الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أخذوا شهادة الرضا من الله؛ لأنهم اتَبعوا حياة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فلكي يرضى عنك الله، ولكي يُنزل عليك البركة والرزق، قم بطاعته على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وحياة النبي صلى الله عليه وسلم هي حياة البساطة، بإمكان أي شخص أن يعيشها؛ فلا تبخل على نفسك برضا الله عليك.