كتبت: دعاء دخان
هنيئاً بزوجٍ رحيم يوقظ زوجته في صلاة الفجر قائلاً : يا من تحلّا بكِ العمر وطاب هاتِ يدك لنبني بيتاً في الجنة
هنيئاً بزوجٍ إذ رأى زوجته غاضبة طبطب على كتفها قائلاً: لاتغضبي ياصغيرتي سنتعاون حتى نحل تلك المشكلة ولم يهددها بالطلاق
هنيئاً بزوجٍ يتفقد أدوية زوجته كل يومٍ ليتأكد أنه لم يمسسها ضرّ أثناء غيابه
يا معشر الرجال عامِلوهنَّ برفق وأحسنوا لهنَّ
ولله إن الأنثى إذا أحبت رجلاً كانت جيشه رغم ضعفها
ولله إن الأنثى إذا أحبت رجلاً كانت قبيلته وسيف بضهره
إن رأيت أنثاك صامتة بين الحضور منطفئة الملامح
لاتخرج بين الرجال متباهياً
لن تكون حتى من أشباه الرجال!!
وإن رأيت أنثاك تغرد وتزهر فاجلس بين الحضور وضع ساقٍ على ساق وتحدث ماشئت
//وماأكرمهنَّ إلا كريم وما أهانهنَّ إلا لئيم//
تعالوا لنبني جيلاً جديد بعيداً عن أفكار أجدادنا وعادات وتقاليد مجتمعنا ودعك من المسميات الذي يطلقها أحدهم إذا رأى رجل يساعد زوجته في عملها
أجلس بجوار زوجتك بين الحضور واعطها الأمان
أخرج معها أماكن تحب زيارتها أو إذهب لزيارة الأهل إزرع حب عائلتك بقلبها
تعالوا لنبدأ صفحات جديدة
تذكر أنك غداً ستموت ..
لم أقم بحملة ضد الرجال ولا متضامنة مع النساء
ولكن دائماً تختار من هو أوعى تتحدث إليه
والنساء عامة يقودها قلبها
لذا يجب عليك المبادرة بكل ما تريد أن يرجع لكَ يوماً.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري