مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كنزي الجابري كاتبة التألق بين سطور إيفرست

Img 20240809 Wa0009

 

كتبت: رحمة محمد”روز”

 

الكتابة عالم كبيرًا واسعًا، به الكثير من التفاصيل، أشبه بالبحر كُلما عبرت منه جزء تكتشف أنك لا زالت علىٰ الشاطئ بعد، نعود من جديد مع موهبة جديدة اقتنت موهبة الكتابة، هيا بنا نتعرف عليها.

 

نودُ بدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، وعلىٰ موهبتك. 

_ أنا كِنْزِي الجابّري، لَقبي بلْنَد ويَعني الشَجاعة، عُمري 15 عامًا، كاتبة تكتُب كُل ما يدور بِعقلها وحَولِها فِي إطار “خاطِرة أو إقتباس وما شابَه”. 

 

-ببداية الأمر كيف بدأ معكِ إكتشاف موهبتك؟ 

_بدأت أكتب كُل شيء حَولي ومَا يحدُث كقِصة قصيرة، أو مَشهد، فِي وقت فَراغي كُنت أكتب روايات قصيرة، ولم أكملها لِفقدان شَغفي، ولكن مُنذ سنتين بدأتُ بِكتابة رِوايتي الاولي” حَيَاة الرَعْد” وإنتهيت مِن كِتابة الجُزء الأول وبدأتُ بِكتابة فِصول مِن الجُزء الثاني، ولكن لم أعد أكتب في الرواية منذُ فترة إعتزالي الكِتابة من 5 أشهُر، وبإذن اللَّه سأواصِل كِتابتها مُجددًا قريبًا.”

 

-هل كان هناك من آمن بها، ودعم موهبتك من اللحظات الأولىٰ؟ 

_ الداعِم الأول لِي هي نَفسي. 

 

-لكُل منا هدفًا يسعىٰ لهُ، سواء عن طريق دراستهُ، أو موهبتهُ، فمَا هي الأهداف التي تسعي للوصول لها عبر الكتابة؟ 

_ أريد أن أشارك قصصًا، وتجارب تعكس جوانب مُختلفة من الحياة، وتُؤثر في القراء، ثانيًا أهدف إلى تطوير أسلوبي، وتَحسين قُدراتي الكتابيَّة بِشكل مُستمر.

 

-الموهبة مثل الطفل الصغير علينا الإعتناء به لكِ يثمر نجاح، فكيف تعتني بموهبتك؟ 

_ لا أعتني بالكتابة كثيرًا، ولكن ما أفعله تخصيص وقت فِي يومي لِلكتابة، أو التعبير عن يومي فِي خاطرة قصيرة لِكي لا أفقد شغفي فِي إنقطاعي للكِتابة.

 

-“الكاتب قارئ قبل أن يُصبح كاتب”

قومي بتحليل لنا تلك الجملة من وجهة نظركِ. 

_ الكاتِب يستفيد من تجربة قراءة النصوص المختلفة، مما يثري خياله ويُطور مهاراته الأدبيَّة، القراءة تَمنح الكاتِب فهمًا عميقًا للغة، الأساليب الأدبيَّة، بِفضل هذه المعرفة، والخبرة المكتسبة من القراءة، يصبح الكاتب قادرًا على صياغة نصوصه بطرق مبتكرة وفعّالة، مما يعزز من جودة أعماله الأدبيَّة.

 

-ليس هناك كاتب مثالي فجميعنا لا زالنا نتعلم، لكن هناك كاتب مفضل فمن هو كاتبك المفضل الذي تحبي القراءة له. 

_ الكاتِبة المُفضلة لِي فِي الوسط الأدبي “رُوْيا عَبد المَجيد||إبْرِيز” أحبُ كِتابتها كثيرًا وفخورة بِها حقًا، وأيضًا لدي كُتّاب مُفضلين أحبُ كِتابتهُم فهُم حقًا مُبدعين . 

 

-سوف نقف الأن أمام مرأة، هل ترين أن موهبة الكتابة كان لها تأثيرًا علىٰ تغيرك عقليًا؟ 

_ بِالفعل لها تأثيرًا عَلي تغيُري عقليًا. 

 

-الوان الكتابة متعددة، والكاتب الجيد هو من يستطيع الكتابة بجميعها، لكن بالطبع هناك لون خاص تميلي له أكثر، فما هو؟ 

_ أميل لكِتابة القِصص والروايات، وأيضًا الخواطِر. 

 

-بوجهة نظرك متىٰ يعلم الكاتب أنه يستحق هذا اللقب؟ 

_ يَعلم الكاتِب أنه يستحق لَقب “كاتِب” عِندما يكون لديه شغف حَقيقي بالكتابة ويَستمر في تَطوير مهاراته، وتَحسين أسلوبه، كذلك عندما يَرى أن أعماله تُؤثر في القراء، وتلامس مَشاعرهُم، وتحقق أهدافها، ويشعر أنه قد وصل إلى درجة مِن النُضج، والاحترافية في الكتابة، بمعنى آخر عندما تَكون الكتابة جزءًا أساسيًا من هويته، ويشعُر بِالرضا عن تطوره وتقدمُه فِي هذا المجال. 

 

-هل لديكِ حكمة تؤمني بها. 

_ الكِتابة هي مرآة الرُوحْ، تعكس أعماقنا وتكشف عَما نحتاجه لِنكتشفه فِي أنفسِنا.

 

-والأن حدثينا عن رأيك بكيان أبصرت فخدعت، وهل كان له تأثيرًا إيجابي علىٰ موهبتك؟ 

_ من أفضل الكيانات التي انضممت إليها، ولن أندم أبدًا عَلي إنضمامي لِلكيَان، ويستمر الكيان فِي التطور العظيم، وإبداع كُتابه المُستمر بإذن اللَّه.

 

-وقبل أن ننهي حديثنا، نود قرأت خاطرة مفضلة لكِ. 

 

_رأيتُك ويا لَيتني لَمْ أرىٰ؛ لأنك لستَ مِثل مَا كُنت أرىٰ، فَكَيْف لِي أن أرىٰ شخصًا لَمْ يعُد كَالسابِق كَما كُنت أراه؟ 

أصبح شخصًا لا أعرفه، ولا أُريد مَعرفته؛ لأنه ليسَ الشخص المُفضل لِي وليسَ رَفيق فُؤادي كَالسابِق، كُن كما كنت؛ فَقلبي لا يَتحمل تغيُرك، إن هذا التَغيير الذي أراه فيك يُفتتني، يَجعلني أتساءل عَن حَقيقة كُل شيء، أأنتَ الآن حقًا؟ أمْ أنّي أنا التّي تَغيرت؟ أم هيّ الحَياة التّي تَغيرت بيننا؟

أفتقدك، أفتقِد تِلك الرُوح التّي كانت تُؤنسني، تِلك الابتسامة التّي كانت تُضيء أيامي، كُن كما كنت؛ لأن هذا القَلب المُتعب لا يَقوى علىٰ هذا الغياب المُفاجئ، علىٰ هذا البُعد الذي لم يكُن في الحِسبان.

> بَلْنَد .

> كُن كَما كُنت؛ فَقلبي غَير مُطمئِن بِغيابك. 

 

-استمتعتُ كثيرًا بحواري معكِ، فكيف كان لكِ هذا الحوار؟ 

_ إستمتعتُ أيضًا، شُكرًا لكُم.”

 

-أتركِ لنا رايك بمجلة إيفرست الأدبية. 

_ تُعد مجلة هامة تدعم الكُتّاب الجُدد وتقدم مُحتوى أدبي متنوع، تُساهم في تطوير المجال الأدبي من خلال نشر أعمال أدبيَّة ذات جودة.

 

وهذا كان كُل شيء في حوار اليوم، أتمنى أنه قد نال إعجابكم، وألقاكم من جديد من بين السطور على قمة إيفرست مع موهبة جديدة، كانت معكم المحررة الصحفية رحمة محمد”روز”.