كتبت: أمل نبيل.
كنتُ علي وشك الوصول لأحلامي، وفجأة كل شيء من حولي تحطم، كنتُ على وشك التحليق في السماء، وسقطتُ على الأرض وقُصفت أجنحتي، وأنا الآن ضعيف وفي أسوأ حالاتي، كل أحلامي أصبحت سراب، وأنا الآن على أرض الواقع ندمان، نعم أنا من وثق في صديقه واعتبره المفضل، وثقت بيه إلى الحد الذي جعلني أعمى عما يفعل بي من وراء ظهري، حين رأني وأنا أحاول التحليق نظر إليّ نظرة حقودة؛ جعلتني أسقط على التراب، وكنتُ أحاول للتحليق ثانية ، فقطع أجنحتي بلا رحمة، وأخبرني بمأساة عن حقيقة بشعة، قال لي عندما رأيتك وأنت تحلق وتبتسم لي، شعرت بأني فاشل، وأنت وحدك من إستطاع تحقيق ما يريد، كنت أراقبك منذ زمن طويل، وحاولت عدة مرات أن أخذلك وأتخلى عنك، ولكن وحدك الذي جعل غيرتي تشتعل بداخلي، صُدمت بما قاله لي، وخذلت من أقرب الأشخاص لقلبي، بالفعل إنه غلطي، وأنا المذنب في حق ذاتي، وأنا الآن لم أستطع تحقيق أمنياتي بسبب أصحاب الخذلان.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني