كتبت: يوستينا مجدي عياد.
حققتُ ما يبتغي قلبي، ذهبتُ له ذليلًا ومنكسرًا، توسلته أن لا يتخل عني.
جاهدتُ أن نعود.
لكنه تهاون وتجاهل محاولاتي.
بينما أنا كنتُ أَئِنُّ من زفير قلبي.
كان تنهدي ليس بمستور عنه، قلبي خافق، قوتي فارقتني.
فتحرك وجعي، حمي قلبي ف جوفي.
كنتُ كأصم لا اسمع، كأبكم لا يفتح فاه.
غادرتُ ونفسي مُنحنية فيَّ.
لماذا نسيتني؟
كنت أُريدك، لماذا سمحت ليَّ بالذهاب؟
كنتُ ارهبُ لوُعة الحب، الآن أرهبُ الحياة.
من المؤسف أن قلبي يحتج كارهًا لرحيلك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر