أمسكتُ بالقلم كمن يتشبّث بطوق نجاة،
كتبتُ كي لا أختنق،
كي لا يبتلعني الصمت،
كي لا أموت وأنا ما زلتُ واقفة.
كل سطرٍ كنتُ أكتبه…
كان محاولة يائسة للبقاء،
كان نداءً خافتًا وسط صخب العالم،
كان صرخةً باردة من قلبٍ يذوب.
لكن شيئًا فشيئًا…
تحوّل الحبر إلى دم،
والورق إلى مقبرة،
وكل حرفٍ صار شاهدًا على غرقٍ جديد.
لم تُنقذني الكتابة،
بل عرّتني أكثر،
كشفتني أمام نفسي،
وأغرقتني في وجعٍ كنت أهرب منه.
الآن… لا أعرف إن كنت أكتب لأشفى،
أم أكتب لأتأكد أنني لن أُشفى أبدًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني