كتبت مريم عبدالعظيم سيد
هكذا كل شخص يراك من بعيد غريبًا، بريقًا يلمع، كأنك نجم يصعب الوصول إليه، ولا تتاح لأحد بسهوله، سوف تجد حينها الاهتمام، والانبهار، لأنه يراكَ بصورة مثالية؛
لكي تجعل نفسك نجمًا في سماءك الصافية دون أن يعكر أحد صفائها، لا تكون متاحًا لأحد، لأن عندما تكون متاحًا سيتأقلم على وجودك، وسوف يراكَ عاديًا، وستندم حينها بعد أن كنت بعيدًا خاليًا من الندبات أصبحت قريبًا وقلبك مكتظ بها، كن كالنودار التي يصعب الوصول إليها، لأنك عندما تكون عاديًا عند شخص سوف يقوم باستبدالك بسهوله، ونحن لا نحب أن نكون بدائل، نحن شيئًا استثنائيًا، ولا لسنا هوامش، حين نقدر نمنح، وعندما نهمل نبتعد، نحب دائمًا أن نكون مضيئين في سمائنا.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد