كتبت: سحر الحاج
أحببته رغم كل شيء يصعب حولي، منذ أن بدأ قلبي بالشعور، ظل يخفق ويخفق بقوة كلما رأته عيناي، كنت أعلم أنه بيننا مفازة يصعب لا أرجو على تخطيها، كل يوم أموت شوقًا وقهرً لما أشعر به ولا قدر لي على الأعتراف، هل سأبقى هكذا؟! أحب وأشتاق لمن لا أمل لي معه؟! أي حب هذا؟ وأي عذاب ذاك! كم هي عادلة هذه الدنيا لا تعطينا ما نحب؛ بل نُساق إلى حيث ما لا نريد، هل الشعور تجاه شخص بالحب والملاذ يؤلم هكذا! ليته يراني أو يشعر بي، ولو حتى بغير قصد ليرى تلك الأعين التي ولهانة به، تحتاج إلى نظرة ثم بسمة ثم لا شيء، لا شيء أبدًا غير ذلك. حتى في سباتي يستوطن وجهك أحلامي، في صحوي ومنامي كيف لي أن أتخطى تلك المفازة الفاصلة بيني وبينك! لأصرخ بصوتي للعالم جُله أن تعلموا أن لا حدود مع الحب، لكن السؤال هو كيف؟ وأنا أعلم بل متيقنه أنه مستحيل ذلك.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله