كتبت:يمنى التابعي
لو علم القائل بما قال وأدركه، ربما ما قاله ولا نطقه، فى بعض الأحيان قد نصادف الكثير من الأشخاص التي لا نحمل لهم غير بعض اللقطات فى الذاكرة، ولا أعتقد أن كل من سيقابل الإنسان فى حياته، سيتذكره طوال العمر.
ولكن أعتقد أنه ما يجعلنا أن نتذكر أشخاص بأعينهم، هم كلماتهم أو أفعالهم، ولكن نتحدث اليوم عن موضوع الكلمات، التي قد تخترق قلب البعض، وتجعله حزين أو يفكر بطريقة غير عقلانية أو متسرعة أو حتي يدخل فى دائرة لوم وعتاب غير حقيقي لنفسه.
وهذا لا يعني أن الشخص الذي تأثر بالكلمات ضعيف علي قدر أن المتحدث لا يمتلك أي حس إنساني غير غرور وتكبر غير مفهوم أو أنه سطحي ولا يفكر أنه بكلماته قد يصنع لديه أعداء أو خصوم.
وأيضاً لا يعلم بماذا يعيش الشخص الذي يوجه له صفعات الكلمات؟
ربما هذا الشخص، يتألم فى صمت، وربما فقد اتصاله بالحياة وكل محاولاته ما هي إلا سعي لإكمال الطريق الذي، لا يملك حق الخروج من لعبة الحياة.
اترك الناس وشأنهم، ربما لم يعودوا يسمعوا كلماتك أو حتي يروا شئ، ربما كل ما يرون هم ظلال لكل شئ فى الحياة، وفى انتظار أن تشرق شمس الحياة بداخلهم من جديد.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل