للكاتب: محمد محمود
في بعض الأحيان قد يَصُعب على الإنسان وصف ما به من آلام ومعاناة؛ لأن ذلك الألم الذي نشأ داخله أكبر من أن يبثه على هيئة كلمات، فما عليه سوى التزام الصمت المميت، ذلك الصمت الذي لم يكن سهلًا أبدًا، فهو يقتل صاحبه في هدوء تام، يُحطِّم آماله بالتدريج داخليًا، حتى يظهر عليه آثار خيبة الأمل خارجيًا، فيصبح مهمومًا مخذولًا، وإن سُئل عن سبب حزنه وصمته، سيكون جوابه كله سكوت، فهو لا يجد كلمات تُعبر عن حالته وشعوره، وإن حدث وتكلم بأي شيء، ستجد معظم كلماته تائهة، وضائعة، ومنحرفة عن بعضها البعض، ها هي الأحزان المتتالية عندما تتزايد بداخل إنسان، فهي تجعله كالمُعلَّق في الهواء لا يجد أرضًا يرسي عليها، ولكن متى تتوقف تلك الدوامة اللعينة؟ لكي نرتاح ونهدأ من كل هذه المتاعب، ونعيش في سلام نفسي ولو قليلًا.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد