للكاتب: محمد محمود
الآمال تمددت، والآلام تضاعفت، والعوائق تعددت، والنتائج تأخرت، ومع الصبر والمثابرة، وكثرة المحاولات، طالت المسافات عليّ، حتى أصبحت كالجندي الذي ظل يحارب ويجاهد الأعداء دون أن يصل إلى نهايتهم، وكأنه حُشر بينهم، فإما أن يقاومهم ويقاتلهم إلى النهاية التي لا يرى لها حدود، وإما أن ييأس ويُسلِّم نفسه، فيُنهش كما يُنهش الأسد من الضباع المتلونون، يا لها من حياة صعبة! نبقى فيها صامدين، ثم تَغلُب علينا آلامنا، وأحزاننا النابعة من ذاك الصمود، أتساءل بيني وبين نفسي: كيف لي أن أتحمل كل هذه الضربات المتتالية؟ أليس لي قلب يشعر؟ وعقل يريد شيئًا من الراحة؟ أصبحت أتمنى الموت من الله، فاللهم أحيني إن كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إن كان الموت راحة لي.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد