مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كشف أهم المحطات في مسيرة البطل العالمي أحمد توفيق ذكي داخل مجلة إيفرست

 

 

حوار: دينا أبو العيون

 

قـال المؤلف الأمريكي والمحاضر المشهور”واين ولتر داير ” في أحد مؤلفاته:

“إذا كُنت تؤمن بأن الأمر سينجح، فسترى أمامك فرصًا، وإذا كُنت تؤمن بأنه لن ينجح، فسترى أمامك عقَبات”.

 

وفي الحقيقة أن القضية كلها تكمن هنا نعم! بالإيمان والتحدي القوي لنقاط الضعف ولحظات الخذلان واليأس يستطيع الأنسان الوصول بطريقة حتمية لهدفه الحقيقي التي لطالما كان يسعى إليه؛ فهناك علاقة طردية مع إيمانك بالنجاح والوصول إلي هذا النجاح.

 

وهذا ما كان يميز ضيف اليوم، حيث ذهب لقب البطولة إليه بعد جهد وتعب وإيمان وإصرار.

 

وها هو يقف اليوم على حافة نهر واسع من الإنتصارات والبطولات ينظر له بكل فجر، وكبرياء ليسعد أهله و وطنه العزيز وكل محبينه ويسعد نفسه قبل كل هؤلاء.

 

رحبوا معي اليوم ببطل العالم في القوة البدنية لهذا العام 2023م البطل “أحمد توفيق ذكي” أحد أبناء محافظة “بني سويف” يبلغ عمره الـ28عام.

خريج كلية التجارة جامعة بني سويف.

 

في الحقيقة أن صفحات البطل “أحمد توفيق” حافلة بالإنجازات

حيث أنه حصل على مركز أول بطولة عالم لعام 2023م للقوة البدنية.

وحصل على مركز أول بطولة عرب لعام 2020 للقوة البدنية.

ومابينهم كان يحصل على بطولات جامعات وجمهورية ومحافظات ومناطق و.. إلخ “.

 

إنه مدرب في الإتحاد المصري للقوة البدنية ومصارعة الذراعين، وحكم في الإتحاد المصري للقوة البدنية ومصارعة الذراعين، وايضًا مدرب رفع أثقال من نقابة المهن الرياضية، كما أنه عضو مجلس إدارة في منطقة القوة بـ” بني سويف”.

 

و قد كان أحد أفراد اللجنة المنظمة على بطولة العالم للقوة البدنية لعام 2023م التي أُقيمت في الغردقة على البحر الأحمر من يوم ٧/مارس إلى يوم ١١/مارس (2023م).

 

_أهلا ومرحبًا بسيادتكم كابتن” أحمد توفيق “معنا داخل مجلة إيفرست، تشرفنا كثيرًا بهذا الحضور اللامع والميمز.

ثم وبالعودة إلى البدايات، متى وكيف أكتشفت شغفك بالرياضة وبهذه اللعبة على وجهه الخصوص _لعبة القوة البدنية _وكيف تميزت بها؟

 

مرحبًا بكم، ثم إني في الحقيقة عندما بدأت أمارس هذه اللعبة شعرت بالراحة والسعادة، ورأيت أنني سوف أحقق بها شيء مميز ومرموق، وبالفعل حصلت فيها على أول بطولة وقد كان هذا منذ سنوات في عام 2013م.

حيث أنني حصلت على المركز الأول وذلك مع العلم أنني كنت مجرد مبتدِء في هذه اللعبة.

 

وكان هذا بمثابة حافز كبير ليَّ من ناحية تتطويري لنفسي أكثر وأكثر.

كما أننا كـ شباب نميل دائماً للتنافس في هذه الأنواع من الألعاب حيث أنها تُحرك غريزة الحماسة والقوة داخلنا، فيعمل كل منا على أن يكون دائمًا مميز عن غيره..

_كيف تظن أنه تم إنتقالك من” أحمد توفيق” الشاب العادي الذي يدرس ويعمل كـ أي شاب آخر.

إلى “أحمد توفيق” البطل العالمي الذي نحن نتحدث معه اليوم وتتبادل الصحف بمراسلاته وإِقامة اللقاءات معه؟

 

حقيقًة لم يكن الأمر سهل بالنسبة لي، ولكن كنت أمتلك اليقين الكافي الذي دَفعني للوصول لما أريد.

 

بالطبع بذلت جهد كبير ومعافرة ضخمة، ولكن بالأخير لكل مجتهد نصيب وقد قدَّر الله تعالى هذا النصيب لي.

 

_ما تقييمك لنفسك خلال السنوات الماضية بمعنى هل ترى نفسك حققت ما كُنت ترغب تحقيقه وأن هذا هو طموحك الحقيقي في الحياة؟

وكيف ترى نفسك في الأعوام القادمة بأذن الله تعالى؟

 

اذا سُمِحَ ليَّ بوضع درجة مائوية كـ تقيم لذاتي خلال الأعوام الماضية فسوف أضع لها 80٪.

 

حيث أرى أنني_ وبفضل الله _استطعت أن أصل وبقدر كبير إلى ما أريد، بالطبع لم يتحقق ما أريده بأكمله ولكني قطعت الجزء الأكبر من الحُلم.

 

وطموحى في القادم بإذن الله هو أن أكون على مقدرة كافية للحفاظ على نجاحي وتقدمي.

 

لأن الأهم والأجمل من النجاح هو الحفاظ عليه،وترويجه المستمر بالطريقة الصحيحة التي تنميه.

 

فحلمي دائماً هو أن أمنح بطولة العالم لأكثر من مرة، ولن أكتفي بمرة واحدة فقط.

 

_مَن ملهمك في مجال الرياضة؟

قدوتي هو الكابتن” محمد علي كلاي”.

 

_نعلم أن البطولة الأخيرة التي حصلت عليها هى من أهم البطولات التي تُسجل في تاريخكَ وتُحسب لكَ.

فكم‌ استغرقت مُدة تدريبكَ للمشاركة بها؟

 

لقد أستغرقت مدة تدريبي لها خمسة أشهر تقريباً.

 

_تزخر الساعة بعديد من الأبطال الرياضين وخصوصًا أن مصر مؤخرًا اصبحت من الدول التي لها الصدارة في الأهتمام بألعاب القوة والرياضة بشكل عام

فما الذي ترى أنه مميز بكَ أنتَ عن غيرك من كل هذه البطولات؟

 

أرى أنني مميز في بعض النقاط البسيطة والتي على أساسها أقف اليوم أمام أهم الميداليات الدولية والعالمية، وهى أنني أمتلك روح مثابرة، تسعى دائماً للمحاولة، روح تكره اليأس والخوف من التحدي.

 

كما أنني لا أعتمد على كوني بطل يحقق بطولات ومكاسب رياضية فقط بل أنخرط أيضًا في مجال البزنس وإدارة الأعمال وأتمكن جيدًا من الفصل بينهم وتنظيم نفسي بين هذا وذاك.

 

_ما مجال عملك غير كونك بطل بالعاب القوة؟

 

قد ذكرت فيما سبق أنني امارس البزنس.

فأنا بفضل الله امتلك قاعة لإيقامة حفلات الزفاف وما شابه ذلك

و مقهى “كافية”.

 

_ضع بعض النصائح من خلال تجربتك الشخصية مع الرياضة وألعاب القوة لكل مبتدِء في هذا المجال؟

 

أكثر ما يمكن قوله للشباب المبتدِء أنه يستمر مهما كلفه الأمر من جهد وتعب، وأن يلتزم التمرينات الصحيحة التي تحفزه، وإنه لابد من أن يعرف أن النجاح له خطوات كثيرة وأول خطوات النجاح هي الفشل، ويتبعها المحاولة ومقاومة اليأس ومن هنا سينال شرف المحاولة ومن ثمَ سينال شرف النجاح.

 

والمكسب الحقيقي لدى أي لاعب هو المشاركة والخبرة والثقة بنفسه، وأن يخوض التجربة بصدر رحب، وهذه نصيحتي على مستوى لعبتي الخاصة ولاعبيني.

 

أما بصفة عامة الرياضة شيء جميل وممتع ومفيد للصحة والجسد وستفرق كثيراً في الحياة اليومية، كفى أنك ما تفعله اليوم غيرك كثيرين لنْ يتمكنوا من فعله لا اليوم ولا الغد.

 

_و في النهاية نشكرك على وجودك معنا، ونتمنى أن تتطلعنا على رأيك في حوارانا ومجلتنا، ونتمنى لكَ دوام النجاح والتوفيق

 

الشكر لكم على هذه الاستضافة الهائلة، ولقد كان حوار رائعًا يستدعيني لقرأته أكثر من مرة، شكراً لكم وللمجلة الموقرة.