مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كذبة بيضاء.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

هُناك من يدعي الكذب بحجةُ الكذبُ الأبيض، فلا يوجد شئً يسمي ” كذبة بيضاء” الكذب كذبً، وإن ناصع البياض؛ لأنه حديثُ مزيف لا يمس للحقيقة شئً، علينا التحقق من كل شئٍ يقال لنا كيف تكون كذبةً وبيضاء؟ لا يجتمعان سويًا يا عزيزي، فالأمانةُ صدقً و المفلقُ كذبً أفهمت الآن ماذا أعي بكلمة كذبةً بيضاء؟ لا صحةً لذلك المثلُ أبدًا، فالكذبةُ سيئةً عليك التوبة منها وعدم العودة إليها مرةً آخرى ستكتبُ عند اللّه عزّ وجل كاذبً إلى أن تتوبَ، فمن يهاتفكَ بأن تكذبُ لا تستمع إليه قُل له ” الكذبُ يؤدي إلى الخسارةً لمن سار به ” ستحيطُ نفسك بجمرً لا يطفئها ماء الصدقُ عد إلى الرحمنُ، فعاهد نفسك وربكَ أن لا تعودُ إلى ذلك الطريق وإن كانت المتيجةُ رأسك و يسير في طريقً آخر الحزن حينما يستيقظُ ضميرك من سبات نومه سيجدُ ذاته في ورطةً لا خروج منها سوى العودة لطريقُ الحق والصواب؛ إما الصدقُ يبعد التهجم عنك وعن حياتك السقم،الديجور،الأنين، الحزن عليك تفادي تلك العوامل التي تنتجُ عن طريق الكذب؛ لأن الكذبةُ كذب في النهاية، إذا كان الكذبُ ينجي فالصدق أنجىٰ و كما قال دوستويفسكي: لدوستويفيسكي تصوّر مرعبً عن تأثير الكذب:

“لا تكذبُ علىٰ نفسك إن من يكذبُ على نفسه ويرضىٰ أن تنطلي عليه أكاذيبه يصلُ إلى أن يصبحُ عاجزًا عن رؤية الحقيقة، فلا يعودُ يراها لا فى نفسه ولا فيمَا حوله وينتهي أخيرًا إلى فقد إحترامه لنفسه ولغيره، وإذا أصبح لا يحترمُ أحدًا، أصبح لا يحبُ أحدًا”