كتبت: زينب إبراهيم.
صفي يا ذا الصوت العذب يجذبُ الطيور المغردة تشارككَ في الغناءِ يا عزيزي، قلبي يرقص فرحًا لسماع عزفكَ الرائع؛ إنما أنتَ لا تعزفُ على أنغام الحياة، بل تعزفُ على أوتار فؤادي تأخذني إلى عالم جميلًا بأناشيدكَ الغانية، تطربُ أذني بسماعكَ حينما تبدأُ في سرد قصةً تحوى على محبوبان حاربوا نوائب الحياة سويًا و أعتصموا باللّه ثم أيدي بعضهم البعض تجاه مقت الآخرين لهم؛ لأنه لم يكن سهلًا على الإطلاق طرد أفكار هدمُ الهمم و الإطاح برؤوسهم المنتصبة أرضً، فهم كانوا سببًا في إعلاء رؤوسهم وأبقاءها منتصبةً و من هممهم تكون في السماء تعرضوا لسخريةً متعددة لم يكترثوا لها وأثروا بعضهم البعض عن هذا الهراء الذين يسمعونه من الآخرين، يذهبون إلى مقرهم الجميل الذي شهد على حبهم أول مرةً هو يعزفُ لها وهي تستمع له وتشاركه مع الهتافات الممتزجة بالقريرة النابعة من داخلهما كأن شيئًا لم يكن وحديث الآخرين ما هو إلا ثرثرةً قاموا بإلقاءها عارض الحائط، قاموا بإشعال النيران في ديجور الليل ويلتفون حولها يرددون الأناشيد الجميلةً بعيدًا عن حنق الآخرين تجاههم مع المقت و نظراتُ السخرية، كانوا يتهامسون بعدم إكتمال تلك المسرحية التي تحوى على مهزلةً؛ إنما مناجاة الرحمنُ ثم حبهم المتين، كانت نتيجته زواجً قوي بين أثنين دائمًا حاربوا نوائب الحياة سويًا.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن