كتبت ياسمين وحيد
كثرة الفرص تجعلك في حالة من الاشمئزاز تجاه الشخص صاحب الفرصة، كثرة الفرص اللامُستغله تجعل منك شخصاً بارداً باهتاً تجاهه، تجعلك ترى أن كل المبررات التي تُعطى تافهة وليست بمبرر لعدم استغلالها.
كيف يمكن للمرء أن يجد أمامه أكثر من فرصة ويتركها تضيع هباءً، والعالم عبارة عن فرصة واحدة فما الذي يدور في عقل من يضيع من أمامه الفرصة للمرة المئة ويأتي ليطلبها للمرة المئة وواحد!
أساساً الفرص لا تُعطى فماذا عن شعور من ارتكب هذا الخطأ وأعطاها أكثر من مرة، بما أنك لن تستخدم تلك الفرصة من الاساس فلماذا أتيت لتطلبها، ألم يكفيك الأذى الذي فعلته لهذا الشخص، أتريد أن تؤذيه أيضاً بأن تجعله يعطيك الفرص فتهملها! فتجعله يغرق في شعوره بالندم!!
حافظوا على الفرص لمن يستحقوا فقط، لا تجعلوا الفرص متاحة في كل وقت وحين، لا تجعلوها لأي شخص عابر، فمن يستحقها سيبذل في سبيلها ومن لا يستحق سيأتيك طلباً لها فقط!
لا تتنازل عن مبدأ الحفاظ على الفرص لأجل شخص، لا تجرب ان تعطيها لمن تشعر أنه سيهملها، حافظ على فرصك لأجلك ولأجل من يستحق فلا أحد يستحق أن تغرق في شعور الندم لأجله، واليوم وبعد فرصٍ عديدة تعلمت ان كلمة “فرص” مجرد ثلاثة أحرف فقط لا يستحقها كل عابر ولا يستغلها إلا كل قوي يريد، غامر واغتنم فرصك ولا تهملها.






المزيد
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم