بقلم : د/ سجى أبوزيد
كيف تتوهم نسياني
وقلبك رفرف لإتياني
وعيناك تهرب منك
تهرب لتراني
تتصنع أنك لا تبالي
وكبرك يعميك فتعاني
تتوهم أني لا أهمك
وبالحقيقة تخشى فقداني
إن غبتُ عنك
تغدُ عني باحثًا بغير حسبانِ
وإذا لاقتك عيوني
تهرب منها كالجبانِ
فإذا واجهتها
تغدو في عالَمٍ ثانِ
لا تدري بحالك
ولا تفرق بين واقعٍ أو هذيانِ
أوما تعلم أن العيون مصيدة
والرمش في لغة الحب جانِ
أتهرب مني وتحسب أنك مفلت
بل إنك تزداد شوقًا من حرماني
فالشوق والهيام نار
والبعد هو حطب النيرانِ
فلتبتعد كما شئت
فلا مفر من الإتيانِ
لكل تائهٍ ذات يومٍ عودة
إلى الدار والأمانِ
وإن لم يعد في حياته
فروحه لا تعرف النسيانِ






المزيد
مَا بَالُ قَلْبِكَ يَرْضَى الذُّلَّ مُنْهَزِمَا بقلم أحمد علي سمعول
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
يَــا قِــبْــلَــةَ ٱلْأَرْوَاحِ يَــا سِــرَّ ٱلْــمُــنَــى بقلم أحمد سمعول