د.محمود لطفي
رغم كل شيء قرر في قرارة نفسه ان يظل مبتسماََ ، رغم القسوة ورغم ما يقاسيه سيظل مبتسما حتى مع تلك العصبية اللحظية وإفراغ شحنة الطاقة المخزنة سيظل مبتسما، ربما كانت إبتسامة سخرية مما يواجهه يوميا لكنها تحمل لنفسه مغزى اكبر واكثر تأثيراََ وربما تدفعه تلك الإبتسامات حتى الساخرة منها لإكمال رحلته الدنيوية حتى وإن كان يعد ايامها ولياليها في ملل مصحوب بفقدان شغف.
نعم سيحفظ العهد الذي قطعه بينه وبين نفسه ويصون ذلك الوعد بان يحتفظ بتلك الابتسامة ويحاول جاهدا الا يجعلها باهتة وصفراء طالما لازال يتنفس وطالما ان دقات القلب في صدره لازالت متتابعة فإن وقعت عيناك على كلماته فضلا وليس أمرا ادعو له ان يظل مبتسماََ.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري