كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كانت تواسي وقلبُها يعتصر ألمًا ، كانت تداوي وهي مجروحه ، تُطمئن وفؤادها يرتجف من الخوف، إستطاعت أن تكسر كل القوانين وتخترق جميع القلوب، تغلبت على المعتقدات التي طالما ترسخت في عقول البشر ، صمدت أمام الكثير من الحروب الإجتماعية، وأخيرًا أقنعتنا جميعًا أن فاقد الشيء ينفنن في إعطاءه.






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت