كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
في لحظة ما تأتينا القوة، تُفصح عن حقيقة ذواتنا، تظل أرواحنا أسيرة في الخفاء، لا يراها أحد ولا يعرفها، ولا حتى نشعر بوجود تلك الطاقة الكامنة، حتى تتقفى المواقف آثار قوتنا؛ لتكون الطامة الكبرى والانفعال الكلي، فتتحرر قيود قوتنا لتخرج في وضح النهار، تُفاجئنا الطاقة الجبارة التي تدفعنا لفعل المزيد والمزيد، فلا تنخدع بركودك طويلًا، عساها تجد الوقت المناسب وتملئ فراغاتك، فلكل شخصه المحارب الذي طالما قُيدت قواه في نفسه.






المزيد
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
متى سأشعر بالسعادة بقلم سها مراد