حوار: زينب إبراهيم
كما اعتدنا على إستضافة المبدعين في مجلتنا المتميزة في مجالات الأدب المختلفة والذين خططوا للسير في سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على كاتبة الجميلة لهذا اليوم التي ستأخذنا معها في جولة فريدة من نوعها.
عرفينا عنكِ
أنا رضوى محمود، 23 سنة، ولقبي رضوى غنام، من محافظة القاهرة؛ أما عن بداية حياتي الأدبية ما واجهته هو عدم الإيمان بي وأنني لا أفهم شيء في مجال الأدب وبكل تأكيد سوف أسقط ولن أنجح بتاتًا، فهي كانت شاقة بعض الشيء كنت ومازالت مرهقة ليس من السهل إثبات نفسك؛ أما عن بدايتي كانت مننذ 2018.
وهذا بعض من كتاباتي التي أود أن أشاركها معكم:-
أعلم مدى سوئه وأنه شخص مؤذٍ يؤلمني دائمًا ويذهب؛ ثم يعود يخذلني ويذهب، أنه أمر مضحك وأنا بلهاء في كل مرة أقول: لن أعود وأتخذ القرار يحدث شيء يجعلني أسامحه، أصادف أشخاصًا كثيرة؛ ولكن لا أحد يشبهه، إنه مميز، لديه صفات رائعة تجذب جميع الفتيات بكل سهولة، أشعر بعدم الراحة في غيابه، ووجوده يقتلني ببطء، ومع ذلك يشعرني بأمان و هدوء لا مثيل له، هو ليس مثل أحد، إنه موطني، مأمني، دائمًا ألجأ إليه من أي شيء؛ فكيف أخاف منه وهو دائمًا يحميني؟ كيف وجوده وغيابه يؤلمني بهذه الطريقة البشعة؟ هناك أسئلة كثيرة لا أعرف إجابتها؛ ولكن يومًا ما سأعرف، أو هو سوف يخبرني بكل شيء.
#رضوى_غنام
أمي هي من قدمت لي الدعم في سبيل نجاحي؛ حتى الآن، فأعمالي الأدبية تتكون من:-
كتب مجمعة إلكتروني: زوبعة دوبامين، أضغاث مشاعر
وكتب تم نزولها أيضًا مجمعة على رائحة الأسبريسو، الاندروميدا تتحدث.
ويتم نشر خواطر على مواقع التواصل الاجتماعي وبالاخص فيسبوك.

لحظة إكتشافي لموهبتي كانت منذ أن مررت بكثير من خذلان ولم أستطيع أخرج ما أشعر به، فوجدتني أستطيع أخرجها بالكتابة وقمت باكتشافها بهذه الطريقة؛ لأنني لا املك سوى تلك الموهبة لإخراجي ما يجتاحني فيها، فمشاريعي القادمة في المستقبل هي إنني سوف أطلق لأول مرة لي روايتي الفردية وأيضًا سيتم اشتراكي في كتابين مجمعين؛ أما عن الأسباب التي دفعتني لاختيار ذلك المجال المتميز عن غيره هو إنني أجد فيه نفسي وأشعر بارتياح عند الكتابة؛ أما عن رسالتي التي أود أن أرسلها لكل شخص تخلى عن حلمه بسبب كلمة أو يأس حال دون تحقيق حلمه:
أقول له لا تيأس أستمر وتمسك بحلمك، وفي كل مرة يتم نقضك هذا يجعلك تحسن من كتابتك وليس للتخلي عنها؛ أما عن نصوصي الأخرى التي أود مشاركتها معكم وأتمنى أن تنال إعجابكم:-
تمنيت أن أكون مثل هذه الطيور أستطيع الهرب متى شئت؟ أو مثل القبطان آخذ سفينتي وأتوه في البحر ولا أحد يستطيع إيجادي، لا أعلم لماذا القدر يفعل بي هكذا؟ لا أستطيع فهم السبب، كل شيء أريده تأتي لي عكسه، هل كان اختياري من البداية خاطئًا أم هذا عند القدر فقط؟ جميع من حولي يقولون: أن هذا أمر طبيعي وأنني أبالغ في أفعالي؛ ولكنهم لا يعلمون الواقع، وكم من الحروب أخوضها يوميًا ولا يضمن حتمية الفوز بها! كم من المرات أردت رفع رايتي البيضاء للاستسلام لا يعلمون أنني أتعامل معهم بكل تفاؤلٍ وأن كل شيء بخير، وفي نهاية اليوم أذهب مسرعةً إلى وسادتي وأعانقها بشدةٍ وأبكي بغزارة؛ وكأنني لم أبكِ من قبل؛ لذلك أتمنى الهرب، ولكني لا أعلم كيف أهرب أو إلى أين سأهرب؟ فقط أريد العيش في هدوء، وأن يتحقق ما أتمناه.
#رضوى_غنام
قد تراودني كثيرًا فكر الاعتزال؛ لذلك أوقات أخذ استراحة من الكتابة لأستطيع العودة مرة اخرى، فالكاتب المتميز من وجهة نظري هو من يستطيع وصف الواقع بطريقه صحيحة وأيضًا يجعلك تشعر بالكلمات و يوضح المشاعر الذي تكون بين السطور؛ أما عن قدوتي في الحياة والأدب عامة هم:-
هناك الكثير من ضمنهم وليم شكسبير و دكتور الراحل أحمد خالد توفيق، ففي لقائي الرائع معها طرحت سؤالاً وكان إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟
جاءت إجابتها على النحو التالي أجل أملك القوة للخوض هذه التجربة بكل سرور، ورسالتي لهم أنني اشكرهم لانهم يجعلوني أعلم ماهو خطئ ومن خلاله أستطيع أن أطور من نفسي دائمًا.
https://www.facebook.com/rody.gh.7?mibextid=gik2fB
أنا مع المقولات التي تحث على أن الكاتب من يستطيع تنمية الموهبة والإبداع أو هلاكه؛ لأن من خلال كتابتك سيكون مسيرك، فأشجعوا وأقول لكم خوضوا معركة ولا توجد مشكلة إن فشلت دائمًا بعد كل سقوط نجاح وهذا المجال يجب عليك السقوط؛ ليجعلك تتعلم وتطور من نفسك؛ أما في نهاية المطاف الذي كان أجمل من رائع معها استخبرت عن لقائنا معها إن كان جيد أم لا، فكان ردها :-
أنه رائع سعدت كثيرًا بهذا الحوار؛ فكان أيضًا سؤالي عن مجلة إيفرست الأدبية إذا كان سبق لها المعرفة بها أم كانت أول مرة لها مع مجلتنا الغانية: إنها مجلة رائعة ودائمًا تدعم المبدعين أتمنى لها النجاح الدائم.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ رضوى محمود
آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب