كتبت: زينب إبراهيم.
قرآني في قلبي دائمًا يغرمني من فيض ضيائه، آياتُ المولي تدفعني نحو العلياء والكون الواسع في صدري أقوم بإحتضانه أرضً وسماء يا ربي قد نُلت مُنايا وبختم كتابكَ أرقي بشراكَ يا حافظ القرآن حين تنال الرضوان ويقال لكَ: أرقي أعلى الجنان في يومً تشخص فيه العينان. يا أهل الحفاظ، أطلوا لتحيوا خير الأبلي من حفظوا القرآن الكريم وصاروا للأمة نورً وهدى بقلوب تشخص في فرحًا،حمدًا، تكبيرًا،ثناء،دعاء ياربي لك الكونُ ينادى وفقنا نداءكَ يسعي،، قرآني نورًا على مر الزمان تألقي وأضاء للدنيا طريق مشرقًا وهدي من الرحمنُ يهدينا به للصالحات،المكارم، التقي هذا كتابُ اللّٰه أعلم منهل به من مولد لمن أستقي قد صانه رب العباد بحفظه وحماه من أجل ألا يضيعُ طوبي لمن حفظ الكتاب بصدره، فبدا وضيئً كالنجوم تألقي وتمثل القرآن في أخلاقه وفي أفعاله، فيه الفؤاد قد تعلق وتلاه في جنح الدجى متدبرًا الدمع من بين الجفون ترقرق.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني