كتبت: زينب إبراهيم.
الحياةُ بها بحورً وأنا للأسف غارقة بها لا أعلمُ ماذا يريد البشر مني؟ ماذا فعلتُ لتكون تلك نهايتي؟ أمام البشر بوجه قويً رغم خوفي المكنونُ بداخلي أصبحتُ كالذين يحملون الماسك على وجههم وفي نهاية اليومُ يقومونَ بإلقاءه بعيدًا لأستعيد وجهي الحقيقي ذو الطابع الجميل، لكن لا يرونه من سواد قلوبهم أو غشاوةً على أعينهم المغطاة بقماش أسود اللون يجعلهم لا يرونَ حقيقتي الجميلة دائمًا ما أشعرُ بصداع يكادُ يقتلني من جراء ما أسمعه منهم طوال اليوم عني وعن صفاتي التي لا تعجبهم ولا حياتي التي لا تراق لهم؛ كفي لا اريدُ السماع أكثر سأكشفُ وجهي الحقيقي وسأعيشُ به إن أعجبكم أم لا ؟ لا يهم، ما بهم الآن هو أنا الضائعةُ بينكم بلا شخصية كنتُ ضائعةً في عالم الحياة، لكن الآن أنا عُدت إليكم قويةً ولن أسمح لأحدً بأن يلغي شخصيتي ويجعلني أتصرفُ كيفما يشاءُ؛ لأن تلك حياتي أنا ومن يقررُ كيف تعاش؟ أنا وليس أحدًا آخر.
ب






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني