كتبت: مديحة عثمان.
لا أعلم كيف وقعت في حب تلك الشابة التي تشبه الأطفال ، لست بهذه السذاجة كي أقع في حبها هكذا دون سابق إنذار ، أحب تمردُها حين لا يعجبها الأمر ، تلك الضحكات التي تصدر منها خلسة عندما تقوم باستفزاز أحدهم وتُثير غضبه ، أو عندما تطلب شيء فيتم كما تريد لتبتسم بانتصار، تلك النظرات الطفولية التي وقعت بها كأسير حرب دامية، نبرة صوتها الناعم حين تتدلل تنادي اسمي بشجن، أحب تلك الرعشة التي تتخلل جسدها الضعيف حين أقترب منها كأني هلاكها، أحب ضعفها الذي لا يراه أحد سواي، أعشق قوتها التي لا تتناسب مع ملامحها البريئة أبدًا تلك الأعين البنية التي تشبه القهوة وقعت بها دون سابق إنذار قلة حديثها تلك العبارات الغير مفهومة التي تتفوه بها أصابت قلبي بسهام العشق لأسقط في شباك الحب لا محالة أحب كوني ملجأ خاصًا بها وحدها، ملاذها حين تريد الفرار من الجميع أحب تلك المشاجرات التي تفعلها لتلفت انتباهي لا تدري أنها تسيطر عليه بقوة عند وجودها حولي ، سوف تظل تلك الشابة التي تشبه الأطفال في السجان الذي أوقع بي في سجن الحب بكامل إرادتي .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى