كتب:محمود أمجد
كم وقت نشعر فيه بالتخبط والضجر لما حولنا دون سبب واضح؛ ملل فقط لا نعرف ماذا نفعل أو بماذا نشعر، حينها يكون الجسم في حالة فوضى والطاقة في حالة خمول وهنا يأتي دور عنوان مقالنا اليوم وهو اختيار اي نشاط جديد بشكل عشوائي فهذه العشوائية غالبًا يتبعها الفضول، اختار مكان عشوائي للذهاب له ستجد الفضول يجذبك للبحث عن تفاصيل المكان أو تحدث مع شخص عشوائي ستجد الفضول يجرك للدخول في تفاصيل حياته.
هل الشخص الفضولي مزعج؟
اجابة هذا السؤال لا يمكن حصرها في اجابة معينة وسيكون هناك مقال عن الفضول ولكن بشكل مختصر يفيد مقالنا اليوم، الفضولي شخص مهم في حياتنا حيث يأتي وقت يكون هو الشخص الوحيد الذي يسأل عنا ربما أو غالباً يكون سؤاله لنا بشكل عشوائي ولكن يكفي أنه سأل
لذلك الاختيار العشوائي هو محرك الطاقة بداخلك واذا بحثت عن اهمية اختيار الموضوع ستجد أنه تم اختياره بشكل عشوائي، وقتما اخترت وقت عشوائي لكتابة مقال عشوائي والعشوائية ليست دائمًا ما تكون سيئة بل في بعض من الأحيان تكون هي سبب تحريكك أصلاً، وتكون في وقت ما هي حل لأشياء معقدة
والإنسان دائماً عندما يقع في مواقف لا يعرف النجاة منها يتصرف بشكل عشوائي ولكن بشكل أو بأخر لا تجعل العشوائية أسلوب حياة وإلى لقاء قريب في مقال جديد سيكون منظم وليس اختيار عشوائي






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟