كتبت افنان على
وتتوالى الأيام بين ضعيف ومناضل بين صاحب حق وسارق بين عدوً ورفيق
وتتوالى ومازالوا يموتون قصفًا تحت الأنقاض ومات أيضًا بداخل أحشاء أمة وخرج يُدفن في أرض وطنه يا هيهات هذة الآلام لكِ الله يا غزتنا لكِ الله يا قُدسنا لا تقلقي عربيه وستظلي
ولكن لمتى لمتى يظلوا في هذا الألم لمتى
نعم هم صابرون محتسبون مجاهدون مناضلون متمسكون لآخر نفس
ولكنهم إخوتنا كيف نرى جراحهم ونصمت كيف وقلوبنا تنفطر ألمًا وحزنا كيف وعيوننا لا تجف دمعها كيف أهلنا وأحبابنا كيف وهم وطننا الثاني
حبيبتنا قُدسنا مسرى نبينا
مازالوا يواجهون وحدهم يموتون وحدهم يخسرون أولادهم وأحبابهم وحدهم تُزرف دمائهم أرضًا كمجرى نهرً يجري فكيف نصمت أين عروبتنا لو صمتنا أين إسلامنا لو صمتنا أين ديننا لو صمتنا فكيف نقف أمام الله نُسأل عليهم كيف كيف نقف أمام نبينا وماذا نقول تركنا إخواننا وتركنا أرضنا
لهم الله أحبتنا لهم الله
ولكن لن نيأس وكل ما لدينا سنعمل من جهاد ودعاء ومقاطعه ومشاركة بالمال والروح والنفس وكل ما نملك فداء لأرضنا العربيه
هانت وعند الله الملتقى






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله