قصة فتاة القمر: ج٢
كتبت/ مريم الرفاعي
في إحد الأيام بعد ان اكمل دراسته الجامعيه ، قرر محمد أن يسافر لبلاد أخرى ليتخصص في مجاله
فسعى جاهدا ان يأخذ منحه ، من أجل ان يقلل التكاليف ، فكانت منحته الى بلاد اليمن ، كان في البدايه خائفا جدا أن يذهب الى. اليمن ويترك عائلته التي يحبها جدا ، ولا يريد أن يفارق والدته ، التي تعتبره سندا لها بعد رحيل والده ،ولكن والدته اصرت عليه ان يحقق حلمه ، في ان يصبح باحث اجتماعي متخصص ، فوافقت له
، وشجعته أيضاً .
ذهب محمد ليكمل معاملات المنحه ، وأمور الجوازات والتذاكر ، وغيرها ، حتى اتى وقت السفر ، ودع محمد كل شيء ، اصدقاءه ، وغرفته ، ومكانه المفضل ، وودع القمر .
وعندما وصل الى اليمن ، وذهب الى الجامعه ، ودخل السكن الجامعي وجد هناك زملاء من مختلف الجنسيات
وبدأت الدراسه ، ليواجه محمد صعوبات في تعلم لهجة أهل اليمن ، ووجد اختلاف كبير بين عاداتهم وعادات بلده ، وشيئا فشيئا بدأ يتأقلم مع اللغة ، والناس ، في ذلك البلد ، وكعادته لا بدله أن يجلس مع القمر ، من شرفة نافذته ليلا،
وفي ذات مره قرر دكتور ماده من المواد التي كان يدرسها ، إن يوزع بعض المواضيع على الطلاب ، وأن يشركهم في مجموعات، فكان نصيب محمد أن يكون مع مجموعه من الفتيات ، فاعترض محمد على ذلك مراراً وتكراراً ، لكن الدكتور أصر على ذلك،
سلم محمد أمره ، ووافق أخيراً………. يتبع






المزيد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية
أمل لا ينتهي