للكاتبة: أسماء أحمد
كان يخاف عليه، يحميه من الضرر يطمح له بمستقبل مشرق وفجأة قُتِلَ الابن و دفن الأب ابنه وقلبه ينفطر على وليده بين أن يدفنه وبين أن يأخذ بالثأر والقصاص ودارت ومرت الأيام كَبُرَ أخواة الشهيد ولقنوا مَن قتلوه درساً لم ولن ينسوه
لأنهم ليس لهم وزن
العزة صامدة ولو تأخر سطوعها باقية لا تنكسر






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر