للكاتبة: أسماء أحمد
كان يخاف عليه، يحميه من الضرر يطمح له بمستقبل مشرق وفجأة قُتِلَ الابن و دفن الأب ابنه وقلبه ينفطر على وليده بين أن يدفنه وبين أن يأخذ بالثأر والقصاص ودارت ومرت الأيام كَبُرَ أخواة الشهيد ولقنوا مَن قتلوه درساً لم ولن ينسوه
لأنهم ليس لهم وزن
العزة صامدة ولو تأخر سطوعها باقية لا تنكسر






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني