كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
نمضي في الحياة على مسارات مختلفة، ويحدث عواقب لقرار أتخذناه، ولقرار لم نتاخذه.
فأحيانًا نتحمل عبء لعدم تحملنا لمسؤوليه قرار، ولكن من خلال تطوير الذات لقواعد الحياه يحدث عقلانيه لإتخاذ القرار، واختلاف نمط كل شيء نمر به ونسلك طريق الحياه الذي لا يستقر، ونمط يختلف لكل شخص عن الآخر، فعندما نمر بضيق أو مشكلة النفس تتأثر بها طبيعي؛ ولكن لا بد نقاومها على التغير، فإذا ثبتت على حالها لا شيء ينمو.
فالكسل وعدم القدرة على تحدي النفس، وعدم القدرة على إتخاذ القرار والبدء في تنفيذ العمل، خمول معدوم من المقاومه.
فلا بد أن تستدر النفس قوانينها وإن كانت خالية من القوة.
أن تحصل على القوة من عوامل مختلفة، من الصلاة، والثقة بالله، وحبها للأحلام.
فإن النفس لم تقوم بكل هذا حين بحين، وتسعى إلى النظام والدقه في منطقيه العقل بالفعل.
يحدث لها خائبه بدون قيمه ولا نافعة، في عالم مجهول المعرفة ومن تعقد وخمول صعب المقاومه.
فعلًا أن هناك فتره تكون الأمور صعبة فيها من صعوبات تقابلنا، وظروف مختلطه، ويعدم محرك البحث من حيث الغموض وفقد الدعم، فتره إرهاق، وتعب شديد خلال محطات الحياه.
ولكن أعلم جيدًا أن هذه الفترة، هي التي تحدد مصيرك في المستقبل، من حيث كيفيه تقبلها من الإدراك الفعلي، والإصرار على الاستفادة وتغيير النمط وعدم اليأس والتوقف.
أما إذا المرء أنحنى لفتره وخيمة في حياته سوف يعجز فيما بعد عن تغيير النمط، فكيف يقاوم الإنسان نفسه؟
أن يزعم بصدق على التغير.
أن يغير أساليب ونمط حياته.
أن يحدد القيمه من وجوده.
أن يدرك أن النمو الفعل للحياه يأتي من القوه التي تنبع من أعماق النفس.
أن لا يأتي بالحق دائمًا فيما يحدث على من حوله وظروفه وينسى أفعاله.
أن يستقل وأن فقد الدعم إطلاقًا من نفسه يطورمنها ويغير.
ابدأ من الآن ما المانع؟ ليس هناك مانع.






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان