كتبت: مديحة عثمان.
ها أنا الآن، حققت بعض أحلامي، ما زال الطريق به الكثير من التفاصيل، لم يكن سهلًا، لكنه كان يستحق، متعة الوصول إلى ما تمنيته وإن كان صغيرًا لا تُضاحي شيئًا، الآن تذكرني الجميع، مَن كانوا يُعارضوني بلا سبب، الآن أصبحت رائعة بنظرهم، بالأمس لم أكن أعني لهم، واليوم أرادوا التودد لي، أشعر بالشفقة لأجلهم رغم أنهم لا يستحقون.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي