كتبت: أماني شعبان.
انتزعتَ الروح من داخلي، وثُقِب قلبي بأفظع الألفاظ، خدعوا قلبي بالوصال، وكأنه لا يشعر مثلهم، سُرقت نبضات قلبي من جوف أعماقي، وتراقصت الألحان على عظامي؛ فحفظت النغمات انكساري، خلت أنهم دوائي؛ ولكنهم كانوا دائي، أُحاول التماسك بوفاض أعماقي؛ ولكن دمعي فر هاربًا من وصالي، ضاق التراث بيننا كآثارًا أُغتيلت، خدعوا فؤادي بالوصال الحاني بيننا، وعندما فروا رهابًا حطمو أضلعي انهيارًا، ماذا ضرهم لو أنهم رحموني؟! أكان انكساري مصدر سعادتهم وفرحي مصدر إزعاج لهم! تهشمت أضلعي مثل انكسار كبرياء أنثي لا يمكن إصلاحه، اِحتويتٌ انكسارهم، ورهبوا قلبي انهيازًا، فما كان لهم جبر خاطرى! أم أن حطامي كان لهم ازدهارًا، ماتت أحلامي وخنقت اوصالي، وفاض دمعي وعدِم كياني؛ فقد تهشمت أضلُعي حطامًا.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي