مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

في عالم الكلمات نجد أنفسنا أمام كاتبة مميزة وهي نرمين يحيى عبد الإله و حوارها الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية .

حوار: ملك أحمد نصار .

 

بقلمها الرقيق وروحها المبدعة ، و فى عالم الكلمات نجد أفكارها الإبداعيه تترجم من القلب الى الصفحات ستقدم لنا خواطرها وأفكارها في هذه المجلة، وتجعلنا نرى العالم من منظور جديد ، نجد أنفسنا أمام الكاتبة المميزة/ نرمين يحيي عبدالاله.

 

1_ افتحِ لنا نافذة على عالمك الخاص و عرفينا بنفسك؟

ك /نرمين يحيى عبد الإله، أبلغ من العمر ٢٥ عاماً، مليئة بكرم الله ومنته ، متعتها بتلك الرحلات العديدة من السعي وتطوير الذات، قطعت أعوام وأعوام في تطوير نفسي والسعي المكثف للوصول إلي احلامي، وها أنا اليوم يتوج الله ذلك السعي وتلك العسرات، بنجاحات و تكريمات عديدة ولحظات جبر بعد صبر ( يالها من مذاق ممتع )، تخرجت من كلية العلوم جامعة المنيا ، ( حلم أخذ ليالي من الجد والسعي )، أخصائية تحاليل طبية،

كاتبة ( حلم الطفولة) ،درست الكثير من المجالات العلمية المتعددة، بشهادات معتمدة واحتفالات مبدعة

 

2_ كيف بدأتِ رحلتك في كتابة الخواطر؟

منذ المراهقه كان لدي شغف بالكتابة حلم عالٍ لا أعرف كيف الوصول الية، وفي يوم من الايام قرأت عن مبادرة للكتابة اشكرت بها وقلبي لا تسع الغرفة أجنحته من الفرحة الاحلام تتحقق يا اصدقاء، وبعدها وجدت نفسي بين سطور كتاباتي .

 

3_ كيف تترجمين مشاعرك الداخليه إلي خواطر تلامس قلوب القراء؟

ألقى شيء من المصاعب حيث أن كتاباتي حسية، لذا علي أن أعيش ذلك الشعور و تلك الكلمات قبل أن أنثرها.

 

4_ ماهي أكثر الخواطر التي كتبت بيدك و لها تأثيرًا عليكِ شخصياً؟

متى يحل الشتاء ؟!

لقد انتابني الخريف حتى تمكن مني هذه المرة، تساقط كل شيء واحد تلو الآخر، أصدقاء ونجاحات وحتى تلك الخيالات، كل شيء يتغير لونه بسرعة شديدة، أنظر إلية في تعجب! كيف تيغير أمامي وماذا بي أن أفعل أسقيه من عمرى ويتساقط أمام عيني وأنا في حيرتي بتلك الأوراق تحطم جزء من الجزع  أهتز له كياني، حقًا لقد المر الخريف هذا العام على عمرى، حتى أصبحتُ زاهدة في كل شيء أنظر إلى الأوراق وهي تتساقط على يدي وتلك الغضون وهي تتحطم تلو بعضها، وكم أن شجرتي تكاد على عكس صلابتها هشة نسيم من الريح قد يهوي بها، فقط كل ما أتمنى  أن يحل الشتاء عليها؛ حتى تهزر شجرتي وتكسو الأوراق أغصانها.

أقرب المقالات لقلبي .

 

5_ كيف تختارين المواضيع التي تكتبين عنها؟

من التجارب والتحديات التي تمر بيها خلال أيامي وبعض من الأحداث العالمية التي تؤثر بنا اليوم.

 

7_هل هناك كتاب أو مؤلفين معينين اثروا في أسلوبك في الكتابة؟

الكاتبة العبقرية هبة السواح، الكاتب مارك منسون، الكاتب محمد ابراهيم، والعديد من عمالقة الكتاب .

 

8_ كيف تتقبلين الانتقاد؟ وكيف يؤثر ذلك على مسيرتك الكتابية؟

أخذ النصيحة من باب زيادة العلم وان العالم لن يتفق علي رأي واحد ابدا مما كان ذلك الرأي صواب .

 

9_ ما هي نصيحتك للقراء الذين يريدون البدء في كتابة الخواطر؟

نصيحتي أن يراعوا الله في عملهم وان يكون هدفهم نشر كلمات تصلح القلوب لا تفسدها أبدا.

 

10_ ما هو المشروع الذهبي الذي تحلمين بتنفيذة في مستقبل خواطرك؟

الأحلام عديدة والسعي مستمر بتوفيق الله، أتمنى أن يكون ما أسعى اليه يسعى إلي أيضاً من أهداف و أحلام، أن يكون الحوار المرة القادمة وأنا علي أرض حلم الآخر .

 

11_ ما اللون الذي ترين أنه الأكثر تعبيراً عن جوهر كتاباتك و مضمونها؟

اللون السماوي لأنه يشبه السماء في العلي والرفعة، و يشبة البحر في الغموض والكتمان.

 

12_ ما هي كلمة الشكر التي تودين توجيهها لمن يدعم مسيرتك الإبداعية؟

بخالص الشكر والتقدير والمنة إلى عائلتي الكريمة، التي دوماً ودائماً توفر لنا البيئة المناسبة والمناخ الرطب لحياة وتحقيق الأحلام، لا يكفيها تيسر سبل الراحة والموافقة علي السعي بل تسرد لنا طيف من الحب والحنان والدعم يزهر ألوان الحياة خالص الحب والشكر والتقدير لهم وأتمنى من الله أن أعيش منعمة في خيرهم ومدلله في حبهم ما دمت أحيا، وكل الرحمة والمغفرة لحبيبة قلبي فقيدة روحي جدتي التي كانت الداعم الأول في عمري ومنبع العطاء في ايامي، رحمة الله عليكي يا حبيبتي.

وشكرا خاص لصديقة عمرى و جميع اصدقائي الورود التي تبهج عمري.

لكل منهما دورا ولكن منهم حب خاص.