حوار: عفاف رجب
صاحب القلم، وصديق الدار الدائم، يطوى بعضٌ من صفحات السعادة في دفتر اليوم مع دار لمعت بين أورقة الكُتاب والشعراء آلا وهي، “دار نبض القمة”؛ دار هدفها دعم جميع الكُتاب والشُعراء واختيار أفضلهم ونشر أعمالهم داخل الدار بالإضافة إلى دخول أعمالهم ضمن ترشيحات مسابقات القمة للأدب وتسليط الضوء عليهم، لذا نتشرف للمرة الثامنة على التوالي بترحيب بالكاتب الروائي “علاء فرحات” عن تعاقده الجديد مع دار نبض القمة مرة أخرى؛ لنشر عمله تحت مُسمى أدبي مميز “فيها حاجة حلوة”.
_الروائي “علاء فرحات” حدثنا عن رحلة الإبداع هذه، فقد علمنا بأنه سيتم طرح عملك التاسع لهذا العام، فما السر إذن؟
“بدأت الكتابة منذ سن مبكر جدًا بعد قراءة كثيرة؛ لمجموعة من الكُتاب والأدباء والمفكرين والمثقفين العرب، أهمهم الكاتب الكبير “نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، وتوفيق الحكيم”، ومن الجيل الحالي “دكتور علاء الأسواني”، وتأثرت بكثير من الكتب الثقافية والعلمية والاجتماعية لـ “دكتور مصطفى محمود، والكاتب السعودي الداعية عائض القرني وخاصة كتابه لا تحزن”.
_يندرج العمل تحت مُسمى “فيها حاجة حلوة”، فما سبب اختيارك هذا الاسم بالتحديد كعنوانٍ للعمل، ما هي الفكرة العامة للعمل “فيها حاجة حلوة”؟
كتاب بعنوان”فيها حاجة حلوة”أجمل ما قيل في وصف في وحلاوة مصر وتاريخها بالإضافة إلى أنه يناشد أن نعلم أولادنا كل ما جميل في مصر وان نفخر بتاريخ وجذورها العتيقة الراسخة.
كما أني سوف أعلن عن عملي العاشر قريبًا بإذن الله داخل دار بحجم دار نبض القمة.
_هل هُناك هدفٌ معين تريد إيصاله لقُرائك من خلال إصدارتك؟
“نشر الطمأنينة في نفوس الناس، ودعوة لعدم الخوف، والقلق، والتوتر، والشعور بالراحة، والهدوء والسكينة، والرضا بما قسمه الله، وحب الوطن”.
_ما سبب اختيارك فن الرواية والخواطر ليصبحا أكثر الألوان كتابةً لهم بالأعمالك الأدبية؟
“أعتقد أن كتابة الخواطر والنثر والقصص خفيفة على القارئ بحيث لا يمل من القراءة، وقد قمت بكتابة أكثر من كتاب في مجال الخواطر، وأيضًا العديد من الروايات والقصص كلها تتحدث عن المشاكل الاجتماعية في حياة الإنسان اليومية، ومحاولة إيجاد حلول لبعض منها في إطار درامي اجتماعي جديد مواضيع اجتماعية حقيقة بالفعل في حياتنا اليومية”.
_والآن نأتي لفقرة أسأل والضيف يجيب، فقد ورد إلينا سؤال موجه لحضرتكم من أحد المتابعين..
*يسأل عن سبب إصرارك الشديد في التعاقد مع دار “نبض القمة” للمرة الثامنة على التوالي؟
“الحقيقة دار نبض القمة يقودها مجموعة شبابية قمة في الروعة والجمال والرقي، ولديهم رغبه قوية في إحداث طفرةٍ أدبية وثقافية في المجتمع العربي من خلال الإبداع والتميز والأدب التي تقدمه، وأتمنى لهم مزيد من التوفيق والنجاح”.
_جاء إلينا من أحد المتابعين أيضًا تهنئة خاصة للكاتب “علاء فرحات” عن تعاقده الجديد، وسؤالًا..
*كيف ترى قائد ورئاسة مجلس إدارة مجلة إيڤرست الأدبية الذي يقودها الصحفي “وليد عاطف”؟
“الحقيقة لم يختلف هذا التعاقد عن سابقيه نفس الرقي والاحترام من قِبل الأستاذ “وليد عاطف”، بل زاد الترابط معه ومع جميع القائمين على الدار، وأنا بشكرهم على الإهتمام والتقدير واحترامهم للقلم والكاتب”.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.